هل اليرقان معدي؟: إليك الإجابة

هل اليرقان معدي؟ وما هي أسباب حدوث اليرقان؟ تعرف على الإجابة في هذا المقال.

هل اليرقان معدي؟: إليك الإجابة

تابعوا معنا في هذا المقال إجابة سؤال "هل اليرقان معدي؟" وتفاصيل أخرى:

هل اليرقان معدي؟

إن إجابة سؤال "هل اليرقان معدي؟" هي أن مشكلة اليرقان نفسها غير معدية ولكن الأسباب المؤدية لليرقان قد تكون معدية، فهناك بعض أسباب اليرقان تكون معدية بينما هناك أسباب أخرى غير معدية.

إذ يوجد فيروسات وطفيليات مختلفة قد تسبب اليرقان بطرق متعددة، وتكون هذه الميكروبات معدية وتنتقل من المريض للاخرين بطرق ووسائل مختلفة سيأتي تفصيلها فيما بعد.

الأسباب المعدية لليرقان

بعد أن أجبنا سؤال "هل اليرقان معدي؟"، سنتطرق للحديث عن الأسباب المعدية لليرقان، ومن هذه الأسباب ما يأتي: 

1. الميكروبات التي تسبب تكسر في خلايا الدم الحمراء

هناك مجموعة من الميكروبات التي تسبب تحلل في خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى زيادة مادة البيليروبين (Bilirubin) في الدم، والتي تسبب اصفرار الجلد والأغشية المخاطية وبالتالي حدوث اليرقان. ومن هذه الميكروبات ما يأتي:

  • الملاريا: وتنتقل الملاريا عن طريق نوع معين من البعوض يسمى الأنوفيليس (Anopheles mosquito).
  • ميكروبات أخرى: مثل الفيروس المضخم للخلايا، وكثرة الوحيدات العدوائية (Infectious mononucleosis)، والليشمانيا، وداء المقوسات (Toxoplasmosis).

2. الفيروسات التي تسبب التهاب الكبد الوبائي

هناك مجموعة من الفيروسات التي تسبب التهابًا في الكبد، وتختلف هذه الفيروسات في طريقة انتقالها وطبيعة سير المرض الذي تسببه، ومن هذه الفيروسات ما يأتي:

  • فيروس الكبد أ: يعد السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب الكبد الفيروسي خاصةً بين الأطفال والشباب، وينتقل عن طريق المياه والأطعمة الملوثة.
  • فيروس الكبد ب: قد يحدث اليرقان في حالة العدوى الأولية أو بسبب فشل وظائف الكبد، وينتقل هذا الفيروس عن طريق الدم أو الاتصال الجنسي.
  • فيروس الكبد ج: عادة تكون الإصابة الأولية خاليةً من الأعراض لكن العدوى المزمنة تحدث بنسبة تقارب 50%، وينتقل هذا الفيروس عن طريق الدم.
  • فيروس الكبد هـ: يسبب هذا الفيروس التهابًا حادٍا في الكبد عند الحوامل، وينتقل هذا الفيروس عن طريق الماء الملوث أو من الحيوانات.

3. ميكروبات أخرى قد تسبب اليرقان

هناك ميكروبات أخرى قد تسبب اليرقان، ومن هذه الميكروبات ما يأتي:

  • الحمى الصفراء (Yellow fever): ينتشر هذا المرض عن طريق البعوض، وهو متوطنٌ في إفريقيا وأمريكا الجنوبية. ومن أعراض هذا المرض: الحمى، واليرقان، والصداع، والام المفاصل.
  • مرض ويلز (Weil’s disease): هو مرض تسببه بكتيريا تسمى البريمية (Leptospira) وينتقل عن طريق الماء الملوث ببول الحيوانات. 
  • بعض الطفيليات: هناك بعض الطفيليات التي قد تسبب اليرقان، ومن الأمثلة عليها: أمراض كييسية (Hydatidosis)، ومتفرع الخصية الصيني (Clonorchis sinensis).

تشخيص اليرقان

بعد أخذ السيرة المرضية وإجراء الفحص السريري، قد يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات لمعرفة سبب اليرقان، ومن هذه الفحوصات ما يأتي: 

1. الفحوصات المخبرية

ومن هذه الفحوصات ما يأتي:

  • تعداد الدم الكامل: إن ارتفاع كريات الدم البيضاء يدل على وجود التهاب حاد لدى المريض.
  • فحص وظائف الكبد والبيليروبين: يساعد هذا الفحص الطبيب على تحديد طبيعة الحالة والتشخيصات المحتملة للمرض.
  • فحص تخثر الدم: إن انخفاض قدة الدم على التخثر تشير إلى تدهور وظيفة الكبد الحيوية في تصنيع عوامل التخثر.

2. الفحوصات الشعاعية

ومن هذه الفحوصات ما يأتي:

  • الأمواج فوق الصوتية.
  • الأشعة المقطعية.
  • الرنين المغناطيسي.

الوقاية من الأسباب المعدية اليرقان

هناك مجموعة من الوسائل التي يمكن أن تقي الشخص من الأسباب المعدية لليرقان، ومن هذه الوسائل ما يأتي: 

  • التطعيم ضد الكبد الوبائي 

هناك مجموعة من المطاعيم التي يمكن أخذها كإجراءٍ وقائي للإصابة من الكبد الوبائي، حيث يوجد مطاعيم متوفرة لفيروس الكبد الوبائي أ وفيروس الكبد الوبائي ب.

  • تناول الأدوية التي تحمي من الملاريا

يمكن للشخص المسافر إلى مناطق تتوطن فيها الملاريا أن يأخذ مجموعة من الأدوية التي تقيه من الإصابة بالملايا، ومن هذه الأدوية ما يأتي:

  1. أتوفاكون/بروغوانيل (Atovaquone/Proguanil).
  2. الكلوروكين (Chloroquine).
  3. دوكسيسيكلين (Doxycycline).
  4. ميفلوكوين (Mefloquine).
  5. بريماكوين (Primaquine).
  6. تافينوكوين (Tafenoquine).
  • تجنب السلوكيات الخطرة

هناك مجموعة من السلوكيات والعادات الخاطئة التي تزيد من خطر الإصابة باليرقان والتهاب الكبد الوبائي بشكل خاص، ومن هذه السلوكيات:

  1. تعاطي المخدرات عن طريق الوريد.
  2. الجماع غير المحمي بالواقي الذكري.
  • المحافظة على نظافة الطعام

يجب على الشخص تجنب الطعام والماء المحتمل تلوثه وذلك لتفادي لإصابة بفيروس التهاب الكبد أ.